service

أهمية الطب النفسي في مساعدة المرضى


يعتبر الطب النفسي أحد أهم أفرع الطب التي لم تأخذ حقها كغيرها من التخصصات الطبية، فهو يساعد العديد من الأشخاص على تخطي الأزمات وعلاج الكثير من الاضطرابات. والسؤال الآن؛ ما هو الطب النفسي؟ وما أهمية الطب النفسي في مساعدة المرضى على العيش بسلام؟

ما المقصود بالطب النفسي؟

هو أحد التخصصات الطبية الذي يهتم بتشخيص وعلاج والوقاية من الأمراض والاضطرابات النفسية والعقلية واضطرابات الشخصية وصعوبات التعلم. 

ويعرف الطبيب النفسي بأنه الطبيب الذي درس الطب العام وحصل على شهادةٍ فيه، ثم التحق بما يقارب 4-5 أعوام من تدريب الطب النفسي، ليصبح بذلك مختصاً في الطب النفسي قادراً على تشخيص الحالات ومتابعتها ووصف العلاجات والأدوية للمرضى.

ما أهمية الطب النفسي في مساعدة المرضى؟

يعد الطب النفسي أحد أهم الأفرع الطبية التي لا يجب تجاهلها أو التقليل من أهميتها؛ لما لها من أهمية عظيمة في مساعدة الأفراد على الوصول إلى الرضا والسلام الداخلي، ويمكن إجمال أهمية الطب النفسي فيما يلي:

  1.   تشخيص الأمراض والاضطرابات النفسية، والعقلية، والسلوكية، وصعوبات التعلم، والإشراف على علاجها، والوقاية منها، ووصف الأدوية اللازمة، ومتابعة المرضى حتى تستقر حالاتهم الصحية، ويستطيعوا متابعة حياتهم اليومية بأفضل جودة ممكنة.
  2.   متابعة حالات الإدمان بمختلف أنواعه، ووضع خطط علاجية متكاملة، تضمن للمدمن الخروج من مستنقع الإدمان والانضمام إلى رحلة التعافي بشكل صحي ومدروس.
  3.   متابعة حالات العنف والتحرش والصدمات وما ينتج عنها من أذى نفسي للضحايا، ومتابعتهم متابعة مستمرة، بهدف الوصول إلى نقطة العودة إلى حياة كريمة وطبيعية.
  4.   متابعة ضحايا الحروب والنزاعات، والاستماع إليهم، وعمل خطط مدروسة لعلاجهم، وضمان الاستقرار النفسي لديهم.
  5.   مساعدة مرضى الأمراض المزمنة والسرطان والأمراض الخطيرة على تجاوز أزماتهم، والتعامل معها بشكل صحيح، بحيث تقليل الأثر النفسي على حالتهم الصحية.
  6.   يعمل الطب النفسي على تشخيص الأعراض البدنية التي يكون منشؤها الاضطرابات النفسية، ويعمل على تقليل الأعراض ومعالجتها.

ما الفرق بين الطب النفسي وعلم النفس؟

بشكل عام، يوجد تداخل وتعاون كبير بين تخصصي الطب النفسي وعلم النفس، إذ يهتم كلاهما بالصحة النفسية والعقلية السوية للفرد، ويعملان على توجيهها وتدريبها للوصول إلى أفضل حالاتها. 

يستطيع متخصصو علم النفس تشخيص معظم الأمراض النفسية، ولكن الفرق الأساسي بينهما هو قدرة الطبيب النفسي على وصف العلاجات والأدوية للمرضى، وما ينتج عن ذلك من تفاعلات وفهم لطبيعة عمل الأدوية وما ينتج عنها من أعراض جانبية ومخاطر، وعلاقتها بالأمراض البدنية التي يعاني منها المريض.

كيف يقوم الطب النفسي بتشخيص المرض؟

  1.   يعتمد الطب النفسي على بروتوكولات دولية تهتم بتحديد الأعراض العامة للأمراض ومتابعتها، وأهم هذه البروتوكولات هو الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية بنسخته الخامسة DSM5، حيث يستخدم الأطباء النفسيون هذا الدليل كمرجع لهم عند تشخيص الأمراض النفسية.
  2.   يبدأ الطبيب بأخذ التاريخ المرضي، والاستماع إلى شكوى المريض أو عائلته ومرافقيه، والبدء بوضع تصورات أولية حول التشخيص يتم تأكيدها عبر الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية في معظم الأحيان.
  3.   قد يحتاج الطبيب النفسي إلى طلب عدة فحوصات مخبرية للمريض، إما للتشخيص أو لبدء ومتابعة الأدوية والعلاجات، ومراقبة ما قد تحدثه في الجسم من تأثير.
  4.   قد يحتاج الطبيب النفسي أيضاً إلى تصوير المريض، لاستثناء الأسباب العضوية للأعراض النفسية في أغلب الأحيان.

ما هي التخصصات الفرعية في الطب النفسي؟

يشمل الطب النفسي عدداً كبيراً من التخصصات الفرعية، منها:

  1.   طب نفس الإدمان.
  2.   طب نفس الأطفال والمراهقين.
  3.   الطب النفسي الشرعي.
  4.   الطب النفسي للشيخوخة.
  5.   الطب النفسي للحالات الطارئة.
  6.   صعوبات التعلم.
  7.   الرعاية التلطيفية وإدارة الألم.