service

علامات تؤكد إصابة طفلك بمشاكل نفسية


تتعدد العلامات الدالة على الاضطرابات النفسية والتي يمكن أن تظهر في عمر الطفولة. وفيما يظن الكثير من الناس أن بعض السلوكيات التي يقوم بها الطفل ما هي إلا مرحلة مؤقتة، فقد تكون هذه العلامات مؤشراً على مرض نفسي أكثر وضوحاً في مستقبل الطفل. لذا ينصح أطباء الصحة النفسية بالانتباه إلى هذه العلامات واستشارة أحد المختصين لإيجاد طرق مناسبة لعلاجها بأسرع وقت ممكن.

نوبات الغضب الشديدة

قد يظهر الكثير من الأشخاص مشاكل سلوكية عنيفة أثناء مرحلة الطفولة، تبدأ بارتكاب بعض السرقات الصغيرة من زملائهم أو إخوتهم، وقد تصل إلى الدخول في عراك في المدرسة أو الحي. ولكن عندما تتخطى نوبات الغضب الحدود الطبيعية وترتبط بمشاعر الانتقام من الغير، فهي تكون علامة هامة تدل على مشكلة نفسية حقيقية عند الطفل. وخاصةً إذا ما تخلص بكل سهولة من ملامح الغضب الظاهرة على وجهه.

عدم الاكتراث

ويعد هذا من العلامات شديدة الأهمية، فقد يكون الطفل منزوياً ومنعزلاً عن الآخرين، أو يكون عنيفاً ومتنمراً على من حوله دون الاكتراث لهم أو لمشاعرهم. وهذا لا يجب النظر إليه بأنه ليس أكثر من طفل مشاغب، فهو يظهر سلوكاً عدوانياً واضحاً على الآخرين وأفعال أنانية عديدة تسبب الأذية المادية والمعنوية لهم وبدون أي اهتمام بمشاعرهم.

الكذب الدائم

قد يكذب الطفل أحياناً إذا ما كانت الحقيقة قد تسبب له عقاباً من والديه، لكن بعض الأطفال يكذبون دائماً دون وجود سبب واضح للكذب. وفي حال كشف الحقيقة ومواجهة الطفل فقد يدخل في نوبة غضب هستيرية ليحتال على والديه ولا يتعرض للعقوبة.

فقدان الشعور بالذنب

تبعاً لأطباء الصحة النفسية فإن الطفل المصاب بمشاكل نفسية يرى نفسه دائماً على صواب والبقية هم المخطئون. وقد يمارسون حيل متعددة للتلاعب بمشاعر الآخرين وقلب القصة لصالحهم. ويؤمن العديد من الباحثون أن المريض النفسي لديه نقص في تطور مناطق الدماغ المسؤولة عن تنظيم المشاعر والأحاسيس. فإذا لاحظت أن طفلك لا يشعر بأي ذنب بعد أذيته لزميل له في المدرسة فإن ذلك علامة هامة على وجود مشكلة نفسية لديه.

العقاب غير نافع

نتذكر جميعاً كيف كان للعقاب في مرحلة الطفولة أثر كبير على سلوكنا وتصرفاتنا، لكن تبين أنه غير نافع بتاتاً مع المريض النفسي. فإذا حاولت أن تهدده بعقوبة ما فقد تنصدم من عدم اكتراثه لذلك. فهو لن يتقبل العقاب على شيء يظنه صواباً بل قد يكون للعقاب نتيجةً سلبيةً على سلوك الطفل ومزيداً من التصرفات والسلوكيات الخاطئة.

سلس البول الليلي

لا يوجد بالتأكيد ضمان على أن الطفل الذي يبلل سريره يومياً تقريباً في عمر السادسة أو أكثر هو مريض نفسي في المستقبل. ولكن هذه الحالة قد تحرض الطفل المصاب بالمشاكل النفسية على أذية الغير أو تعذيب حيوانه الأليف لما في هذه الأفعال من تغطية على الإحراج الذي وقع فيه. وتحتاج هذه الحالة إلى انتباه واهتمام كبير من الوالدين فتصرفهم الخاطئ تجاه طفلهم إذا ما بلل سريره قد يكون له تأثيراً سلبياً عليه.

القسوة على الحيوانات الأليفة

وهي تعد من أكثر علامات الاضطراب النفسي وضوحاً في سن الطفولة، فتراه يسحب القطة من ذيلها أو يشد الحبل المربوط في عنق الكلب. ويكرر هذه الأفعال أكثر من مرة على الرغم من تنبيهك له بعدم توافقها مع الإنسانية. فهو غالباً يحمل مشاكلاً نفسية وهنا يجب عليك التدخل واستشارة الطبيب النفسي للبدء في علاج الطفل.