service

متى تكون زيارة الطبيب النفسي ضرورية؟


قد تتعرض بشكل يومي للعديد من ضغوطات الحياة أو المشاعر السلبية. قد يكون من الصعب التعامل مع هذه المشاكل باستمرار. إلى أي مدى يجب أن تدع الأمور تسوء قبل أن تطلب المساعدة؟ هل فكرت يوماً بزيارة الطبيب النفسي، معظم الناس لا يدركون المواقف التي تحتاج طبيب نفسي. إليك بعض العلامات التي تشير إلى ضرورة قيامك بزيارة الطبيب النفسي.

  • التوتر والقلق

مقابلات العمل، مشكلة التواصل مع الآخرين، والعديد من المواقف التي تجعلك تشعر بالقلق والتوتر والضغط. إذا تركت هذه المشاكل تتفاقم قد تقودك إلى مشاكل أكثر تعقيداً مثل العزلة الاجتماعية، أو الاكتئاب. يساعدك الطبيب النفسي في التعامل مع التوتر والضغط من خلال تحديد أصل مشاكلك أو سببها، وكذلك الطرق المناسبة للتغلب عليها.

  • الخوف غير المعتاد

لا بدّ وأنك سمعت عن الفوبيا أو الرهاب. البعض لديهم خوف غير مفسر من الحشرات الصغيرة، الأماكن المغلقة، الازدحام، وأشياء أخرى كثيرة قد تسبب المخاوف التي لا أساس لها، الأمر الذي قد يسبب في النهاية مشاكل صخية كثيرة. يمكن لأخصائي الطب النفسي ذي خبرة أن يساعدك على البدء في التغلب على مخاوفك بحيث يمكنك العيش بدون هذا القلق المستمر بشأن العديد من الأمور.

  • تراجع أداؤك في العمل عما كان عليه

قد تشعر أن أدائك في العمل ليس كما كان عليه من قبل، أو تفقد شغفك بالعمل الذي كنت سعيداً به من قبل. فتسمع الكثير من التعليقات السلبية من زملاؤك أو رئيسك في العمل حول تراجع أدائك. هذه المشاكل قد يمر فيها من يقضون فترة طويلة من وقتهم ضمن العمل. إذا شعرت أنّك تمر بما يشبه ذلك قد يكون علامة على أنك بحاجة لرؤية طبيب نفسي.

  • الاكتئاب

إذا كنت تشعر بذلك الإحساس الغامر من اليأس والحزن أو الإحباط، قد يكون ذلك من علامات الاكتئاب. يعتقد البعض أنّ بإمكانهم التخلص من الاكتئاب بشكل تلقائي وبدون مساعدة، لكن قد لا يحدث ذلك. فالاكتئاب اضطراب مزمن قد يستمر لفترات طويلة، قد تواجه صعوبة في التحكم بعواطفك، سيكون ذلك مرهقاً بشدة. الخطوة الأولى كي تشعر بالتحسن تتمثل في حضورك إلى عيادة الطب النفسي.

  • المشاكل في العلاقات

العلاقات، سواء كانت العائلية أو خاصة أو متعلقة بالعمل، لها تقلبات وقد تكون سبباً هاماً لشعورك بالضغط والتوتر. إذا كنت تواجه مشاكل في علاقاتك مع الآخرين باستمرار قد تكون بحاجة إلى رؤية طبيب نفسي.

  • تقلبات المزاج

أو عدم استقرار المزاج، كأن تتبدل المشاعر من التهيج وفرط الحماس إلى الشعور بالإحباط، قد تكون هذه التغيرات في المزاج علامة على أحد الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب. لذلك ، قد يكون من الضروري مراجعة طبيب نفسي للتقييم.

  • العزلة الاجتماعية

الابتعاد عن الجميع، الخوف من مغادرة المنزل وما ينجم عنها من اضطراب في العلاقات مع الأشخاص الآخرين سواء في المنزل أو في العمل. قد تكون مؤشرات لوجود اضطراب نفسي ومن الضروري عندها مراجعة أخصائي الطب النفسي.

  • التفكير في إيذاء نفسك أو الآخرين

إذا كانت تتوارد إلى ذهنك أفكار عن إلحاق الأذية بنفسك أو بالآخرين، فأنت بحاجة إلى تقييم من قبل طبيب نفسي بشكل عاجل. لأن ذلك قد يكون علامة لأحد الاضرابات النفسية مثل الذهان او اضطرابات المزاج أو غيرها.

  • الأوهام، المعتقدات الخاطئة

أي الاعتقاد بأشياء غير موجودة أو أشياء مستحيلة الحدوث، كأن يعتقد الشخص بأنه قادر على الطيران، هذا يستلزم استشارة مستعجلة في الطب النفسي.

  • الهلوسة

كأن يدرك الشخص أويتخيل أنه يسمع أو يرى بعض الأشياء غير الموجودة، وهي أيضاً من علامات وجود اضطراب نفسي مثل الفصام، وبحاجة إلى تقييم بشكل عاجل من قبل أخصائي الطب النفسي.