service

مواجهة ضغوطات العمل المستمرة


نتعرض أحياناً إلى الكثير من الضغوطات في عملنا، وقد تستمر هذه الضغوطات لفترات طويلة تؤثر على حياتنا بشكل كبير وقد تصل بنا إلى الاكتئاب. البريد الالكتروني ممتلئ وهناك الكثير من الاتصالات التي ينبغي أن نجريها. تراكم المهام واقتراب الموعد النهائي للتسليم، ساعات نوم قليلة غير كافية وإرهاق مستمر وصعوبة في التركيز. كل هذا نحمله على عاتقنا وقد يدفع بنا إلى الاستسلام.

لا يمكننا البحث عن عمل آخر بدون ضغوطات. فالنجاح والتطور يكمن في تخطي هذه الضغوطات المستمرة، وإيجاد طرق واقعية للحد من ضغوطات العمل المستمرة وإعادة الراحة والهدوء لحياتنا

حافظ على التنظيم في عملك

حتى إذا كنت شخصاً غير منظم في حياتك اليومية، لتخفيف ضغوطات العمل المستمرة يجب عليك البدء في تنظيم حياتك شيئاً فشيئاً. تجنب التأخر في النوم في أيام العمل كي لا تهرع صباحاً خوفاً من الوصول متأخراً إلى مكان العمل. لما في ذلك من تأثير على انتاجك اليومي إذا ما تعرضت للانتقاد بسبب تأخرك.

نظم مهامك اليومية وأحسن وضع الأولويات بينها من حيث أهمية المهمة أو اقتراب الموعد النهائي لإتمامها. وكن مدركاً دائماً لما ينتظره منك مديرك عملائك وكيف يمكنك تلبية حاجاتهم بأفضل طريقة ممكنة.

أعد النظر في أفكارك السلبية

إذا ما تعرضت للضغوط المستمرة في عملك، قد تشعر بالاكتئاب والقلق الدائم إذا ما استبقت الأمور وتوقعت نتائج سيئة قبل حدوثها. وقد تبني أفكاراً سلبية على مواقف صغيرة قد تتعرض لها في عملك. كأن تفكر بأن مديرك غاضب منك إذا لم يبتسم لك في الصباح.

الأفكار السلبية قد تؤثر على أدائك السليم لمهامك اليومية. فتبقى مشغولاً بها وتفقد التركيز على ما هو مطلوب منك حقاً. لذا حاول الابتعاد عن هذه الأفكار وقم بواجباتك على أكمل وجه وسترى أن كل هذه الأفكار كانت مجرد أوهام.

احرص على إيجاد طريقة مناسبة للاسترخاء

للمحافظة على تركيزك أثناء العمل يجب أن تكون هادئاً ومتوازناً في معظم الأوقات، أما إذا ما كنت في توتر دائم شاغلاً نفسك في أمورك وأمور غيرك من زملائك فإن ذلك يؤثر سلباً على جودة أدائك لمهامك فتتراكم عليك المهام وتزداد الضغوطات.

هناك عدة طرق للاسترخاء يمكن الاستفادة منها لتخطي ضغوطات العمل المستمرة.

  • ابدأ يوم العمل بالجلوس لعدة دقائق والتفكير بهدوء بما يمكن إنجازه في هذا اليوم.
  • مارس بعض تمارين التنفس العميق إذا ما شعرت بزيادة الضغط على عاتقك.
  • استمتع بأي نشاط بسيط قبل أو أثناء وجودك في مكان العمل كالمشي أو احتساء مشروبك المفضل.
  • استمع لبعض الموسيقى الهادئة أثناء عملك والتي تبعث الهدوء في نفسك.

تواصل مع أحد المحبين

يشكل الأقارب والأصدقاء المقربين داعم رئيسي لحالتك النفسية. وقد تجد بالتواصل معهم وسيلة رائعة في تجاوز ضغوطات العمل المتراكمة، فالدعم النفسي من شخص تثق به وتشجيعه لك على الاستمرار وعدم الاستسلام يعطيك دفعاً معنوياً ويزيد من ثقتك بقرتك على إتمام مهامك على أكمل وجه. لذا احرص على البقاء على تواصل مع من تحب وابتعد عن كل من يؤثر عليك بأفكاره السلبية ويحبط من معنوياتك.

احرص على إيجاد وقت لنفسك ولراحتك

قد نحتاج إلى التفكير في أنفسنا أحياناً والاهتمام بصحتنا وراحتنا إذا ما شعرنا أن ضغوطات العمل تزداد يوماً بعد يوم. فلا مجال للنجاح في العمل إذا لم نكن بكامل النشاط والصحة النفسية. لذا احرص على إيجاد وقت لنفسك للاستمتاع بنشاطك المفضل. تناول وجبتك المفضلة أو استفد من يوم إجازة للقيام برحلة قصير إلى مكانك المفضل والتخلص من جميع هموم وضغوطات العمل المستمرة.